تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
الجلال أيضا ، وأخذ عن الزين العراقي ، ثم عاد إلى الشام ، ثم ولي قضاء طرابلس ، ثم انفصل عنها ، وحجّ مرارا ، وجاور ، واجتمع هناك بابن الجزري ، وسمع عليه مع شيخنا الزين رضوان ، وتوجّه إلى اليمن ، فدخل تعز وزبيد ، ونظم هناك ردّا « 1 » على « الفصوص » لابن عربي في مائة وأربعة عشر « 2 » بيتا ، وراج أمره على أهلها ، ثم رجع إلى القاهرة ، ودخل إسكندرية ، وناب عن الولي العراقي ، ثم عن العلمي ، ثم عن شيخنا ، وأخذ عنه الكمال أبو بكر السيوطي ، ثم ولي قضاء طرابلس أيضا ثم صرف ، وكذا ولي قضاء حلب . إلى أن قال : وقد كثر اجتماعي به ، ثم ذكر ما ليس من شرطي . إلى أن قال : وبالجملة كان إنسانا مفوّها ، مشاركا في الفضائل ، ذا نظم ونثر . مات سنة إحدى وستين ببيت المقدس . ثم قال : - عفا اللّه عنه وإيانا - . وعندي في ترجمته في « معجمي » زيادة على ما هنا . انتهى ملخصا .

581 - عمر « 3 » الكمال البلخي الحنفي .

نزيل القدس ، قال العيني : كان عالما فاضلا زاهدا ، ديّنا متعبّدا ، تاركا للدّنيا ، قدم القدس فقطنه ، واشتغل الطلبة في مذهبه وغيره من العلوم ، وكان من أكابر « 4 » تلامذة السيّد الجرجاني . مات سنة ست وعشرين ، انتهى - رحمه اللّه وإيانا - .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( زادا ) . ( 2 ) في الضوء : ( في مائة وأربعين ) . ( 3 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 145 ، والذيل التام : 1 / 532 ، والأنس الجليل : 2 / 221 . ( 4 ) في الضوء : ( أكبر ) .