ولد سنة ثمان وثماني مائة بالقاهرة ، فحفظ القرآن وكتبا ، وعرض على الوليّ العراقي ، وسمع على الجمال الحنبلي « مسند أحمد » و « سيرة ابن هشام » وعلى الشرف بن الكويك « صحيح مسلم » و « الشّفا » .
وحجّ ، وجاور ، وحدّث .
حملت عنه « مشيخة أبي غالب بن البناء » ، وكان متودّدا ، مقبلا على شأنه .
مات سنة ثمان وستّين ، ودفن بتربة سعيد السّعداء - رحمه اللّه وإيانا - .
833 - محمد « 1 » بن محمد بن بخشيش - بفتح الموحدة ، ثم معجمة ساكنة بعدها معجمتين بينهما تحتانية - ابن أحمد ، الجمال بن ناصر الدّين .
نزيل جدّة ، ويعرف بابن ناصر الدّين الجندي .
سمع في سنة ستّ وثماني مائة من ابن صدّيق « رباعيات الصّحابة » ليوسف بن خليل « 2 » وغيرها .
ودخل بلاد الهند صحبة والده للتجارة ، وكذا القاهرة للاسترزاق ، ثم انقطع بعد الثلاثين بجدّة وتأهّل بها ، وباشر حسبتها عن قضاتها .
ومات بها بعد أن أجاز لي في رمضان سنة تسع وخمسين . انتهى .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثانية ، حدّثني عنه شيخنا خاتمة المحقّقين زكريّا الأنصاري القاهري الشّافعي الماضي في حرف الزاي - رحمهما اللّه تعالى وإيانا - .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 9 / 55 ، ومعجم الشيوخ لابن فهد : 263 ، وإتحاف الورى : 4 / 356 .
( 2 ) هو يوسف بن خليل بن قراجا أبو الحجاج الدمشقي الآدمي نزيل حلب ، من كبار الحفاظ ، مات سنة ( 648 ه ) بحلب . انظر إعلام النبلاء : 4 / 399 - 400 .
قلنا : كان من حق ترجمة ابن ناصر الدين الجندي التقديم وفق ما جاء في الضوء .