ومن يكن آخذا للعلم من صحف * فعلمه عند أهل العلم كالعدم
انتهى ملخصا .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطّبقة الثّالثة ، حدّثني جمع منهم شيخنا عن ولده التّقي أحمد الماضي عنه - رحمهم اللّه تعالى وإيانا - .
829 - محمد « 1 » بن محمد بن الحسن بن علي بن سليمان بن عمر بن محمد ، الشّمس الحلبي الحنفي .
والآتي ولده « 2 » ، ويعرف بابن أمير حاج وبابن الموقّت .
ولد سنة إحدى وتسعين وسبع مائة ، وقيل : في التي بعدها ، والأوّل أولى بحلب ، ونشأ بها فقرأ القرآن عند جماعة منهم الشّمسان الغزّي والجسمسي « 3 » - نسبة لقرية من أعمال حلب - وسمع بعض « الصّحيح » على ابن صدّيق ، وقرأ « المختار » على البدر بن سلامة ، والعز الحاضري وغيرهما .
وتعاني الميقات ، وباشر ذلك بالجامع الكبير بحلب ، وتنزّل طالبا بالحلاويّة ، بل استقر بعد أبيه في تدريس الجردكية ، ثم نزل عنها ، وباشر التّوقيع عند قضاة حلب ، ثم صار جابيا في الأسواق .
وحجّ وزار بيت المقدس ، وحدّث ، سمع منه الفضلاء ، ولقيته بحلب ، فقرأت عليه « المائة » لابن تيمية ، وكان صالحا ، راغبا في الانجماع عن النّاس .
مات في شوّال سنة ثمان وستّين بحلب - رحمه اللّه وإيانا - انتهى .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثانية ، حدّثني عنه شيخنا خاتمة المحقّقين زكريّا الأنصاري - رحمهما اللّه تعالى - .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 9 / 72 - 73 ، وإعلام النبلاء : 5 / 264 .
( 2 ) سيأتي في الترجمة رقم ( 863 ) .
( 3 ) في الأصل والضوء : ( الجشمسي ) وأثبتنا ما في إعلام النبلاء .