زوج ابنة المحب بن الشّحنة ، ووالد الجلال أبي بكر محمد « 1 » الآتي .
ولد سنة ثلاث وعشرين وثماني مائة بحلب ، ونشأ بها فحفظ القرآن عند الشيخ عبيد ، وصلّى به ، و « المنهاج » و « جمع الجوامع » و « ألفية الحديث » .
وعرض على البرهان الحلبي ، وعلى ابن خطيب النّاصرية ، وأبي جعفر بن الضياء ، والشمس الغزولي في آخرين .
وأخذ عن الأخير الفقه ، وعن عبد الرزاق الشّرواني فيه ، وفي أصوله والعربية ، وقدم القاهرة ، فأخذ بها عن المحلّي « شرحه لجمع الجوامع » وعن إمام الكاملية وشيخنا « 2 » . وحجّ وسمع على التقي بن فهد ، وناب في القضاء ، مات ببلده في يوم عيد النحر سنة ثلاث وسبعين - رحمه اللّه - انتهى ملخصا .
بالواسطة من أهل الطبقة الثانية ، روى لي عنه ولده الجلال المشار إليه ، الآتي في المحمدين - رحمهما اللّه - .
573 - عمر « 3 » بن محمد بن عمر بن النفيس ، السّراج أبو حفص بن الجمال أبي عبد اللّه بن أبي حفص الحسيني القرشي الطّنبذي « 4 » / القاهري الشافعي ، ويعرف كسلفه بابن عرب .
ولد في شوال سنة ثمان وسبعين وسبع مائة بالقاهرة ، ونشأ بها ، فقرأ القرآن و « العمدة » و « التّنبيه » و « ألفية النحو » وعرض على البلقيني والأبناسي وابن الملقّن والكمال الدّميري ، وأجازوه ، وحضر الفقه عند الأوّلين ، وسمع على الصّلاح البلبيسي ، وحجّ وناب في القضاء عن الجلال البلقيني وشيخنا ، ثم ترك
هامش
( 1 ) سيأتي في الترجمة رقم ( 810 ) .
( 2 ) لم ترد في الضوء .
( 3 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 123 .
( 4 ) في الأصل ( الطنتدي ) ، وفي معجم البلدان : 4 / 42 : طنبذة : قرية من أعمال البهنسا من صعيد مصر .