وأحضر على ابن أبي المجد معظم « البخاري » والختم منه على التّنوخي والعراقي والهيثمي .
واشتغل يسيرا على أبيه في الفقه وأصوله ، والحديث والنّحو والفرائض ، وكان علّامة فيها .
وزعم أنّه أذن له في الإفتاء والتّدريس ، وأجاز له أبو هريرة بن الذّهبي وأبو الخير بن العلائي وآخرون ، وحجّ في سنة تسع عشرة ، ودخل دمياط والمحلّة ونحوهما ، وناب في القضاء عن الجلال البلقيني فمن بعده ، وترقّب ولاية القضاء الأكبر ، وكاد أمره أن يتمّ في أيّام الظّاهر خشقدم ، ودرّس واشتهر بالثّروة الزّائدة التي جرّها إليه الميراث من قبل أبيه وغيره .
ثم نسبه « 1 » إلى الإمساك ، بل ذكر أشياء ليست من شرط هذا الكتاب ، حذفتها كما فعلت مثله في ترجمة والده فيما تقدّم .
إلى أن قال : وقد حدّث باليسير جدا ، قرأت عليه جزءا .
مات في يوم الخميس عاشر شعبان سنة ثمان وسبعين ، ودفن بتربة سعيد السّعداء رحمه اللّه وعفا عنه . انتهى ملخصا .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثانية ، حدّثنا عنه شيخنا ، وذكره في « معجمه » .
770 - محمد « 2 » بن عبد العزيز ، شمس الدّين الجوجري ، ثم القاهري الشّافعي ابن أخت الجمال عبد اللّه « 3 » ابن البحشور .
قرأ القرآن ، وشيئا من « التّنبيه » ، كتب شرحه للزّنكلوني ، وتعاني الشّهادة ،
هامش
( 1 ) أي السخاوي أثناء ترجمته له .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 8 / 64 .
( 3 ) هو : عبد اللّه بن أحمد بن عمر الدّميري ، مضى في الترجمة رقم ( 439 ) .