آخر الجزء الأول من « القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي » ويتلوه في الثاني : عمر بن رسلان بن نصير البلقيني .
نجز على يد جامعه وكاتبه العبد المفتقر إلى عفو المولى الودود ، عمر بن أحمد بن علي بن محمود الحلبي الشّماع الشّافعي الأثري ، وفّقه اللّه ، وعامله بلطفه الخفي . آمين .
هذا آخر ما وجدته بخطّ مؤلفه المذكور ، كان اللّه لنا وله يوم البعث والنشور .
وكتبه بيده الفانية لنفسه ولمن شاء اللّه من بعده العبد الفقير ذو « 1 » العجز والتقصير ، الذي لم يزل في بحر الذنوب خائض ، ويرجو من كرم مولاه الفائض ، أن يمنّ عليه بالعفو والغفران ، وأن يسكنه فسيح الجنان ، بحرمة سيد ولد عدنان ، إنّه قريب مجيب :
عبد الرزاق بن أحمد بن محمود الحريري الحلبي الشّافعي القادري الأشعري .
حامدا للّه عزّ وجلّ ، ومصليّا ومحسبلا « 2 » ومحوقلا .
فرغت منه حامدا * مصليّا مسلّما
يا ربّ فارحم من على * كاتبه ترحّما
هامش
( 1 ) في الأصل : ( ذا ) وهو غلط .
( 2 ) وفي الهامش : ثم بلغ مقابلة من أوله إلى هنا على نسخة المصنّف المنقول منها - نفع اللّه به آمين - على حسب الطّاقة .