550 - عمر « 1 » بن أبي بكر بن محمد بن أحمد بن عبد القاهر
بن هبة اللّه / بن عبد القاهر بن عبد الواحد بن هبة اللّه بن طاهر بن يوسف ، الزّين أبو حفص بن الشّرف بن التّاج أبي المكارم بن أبي المعالي الحلبي الشّافعي ، ويعرف كسلفه بابن النّصيبي .
كان رئيسا من بيت كبير ، معدودا في الأعيان ، مع الثّروة وحسن الخلق والخلق ، والكتابة الفائقة ، والمحاضرة الحسنة ، سمع الحديث ، وحدّث ، بل درّس بالسّيفيّة « 2 » للشافعية ، وولي ببلده قضاء العسكر « 3 » وكذا الحسبة مرارا مسؤولا في ذلك ، وحررت مباشرته وعفّته وحرمته .
مات بعد الفتنة بأيّام سنة ثلاث ، عن خمس وخمسين شهيدا .
ذكره ابن خطيب الناصرية ، ثم شيخنا في « إنبائه » باختصار . انتهى .
هو شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثالثة ، روى شيخنا زكريا ، أخبرنا محمد أخبرنا والدي - أعني صاحب الترجمة - .
551 - عمر « 4 » - المدعو عبد السّلام - بن أبي بكر بن محمد بن علي ، شجاع الدين الناشري .
سمع على خاله القاضي الجمال الطّيب « 5 » كثيرا ، وانجمع للتّلاوة وملازمة الجماعة .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 76 ، وإنباء الغمر : 4 / 307 ، وذيل الدرر الكامنة :
108 ، وإعلام النبلاء : 5 / 132 .
( 2 ) مدرسة مشتركة بين الشافعية والحنفية في حلب تحت القلعة أنشأها الأمير سيف الدين علي بن علم الدين سليمان بن جندر انتهت سنة ( 617 ه ) . انظر إعلام النبلاء : 2 / 191 .
( 3 ) قاضي العسكر يحضر بدار العدل مع القضاة الأربعة ، ويسافر مع السلطان إذا سافر ، وجلوسه دون القضاة الأربعة . ذيل الدرر الكامنة : 90 التعليق رقم ( 6 ) .
( 4 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 76 .
( 5 ) هو : جمال الدين الطيّب بن أحمد الناشري ، إمام مجمع على فضله وجلالته ، مات -