النّشّاب ، فبرع فيها ، وتردّد إلى الشّام ، ثم قدم القاهرة ، ثم رجع إلى دمشق ، وتزوّج بها ، ثم رجع إلى القاهرة ، فقطنها ، ولازم السّراج قارئ الهداية وارتزق من صنعة النّشّاب ، ترجمه البقاعي وقال : كان خيّرا سخيّا كثير التلاوة ، مواظبا على العبادة ، متواضعا .
مات سنة ثمان وخمسين - رحمه اللّه - .
548 - عمر « 1 » بن أبي بكر بن علي بن محمد بن عبد اللّه بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد اللّه ، أبو حفص الناشري الشافعي .
ولد سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة ، وكان فاضلا خيّرا ، حسن التلاوة ، صالح السّريرة ، كثير التّلاوة ، والحرص على الجماعة والذكر للموت .
مات شهيدا بالبطن في جمادى الأولى سنة ثمان ودفن بمقابر أهل زبيد .
549 - عمر « 2 » بن أبي بكر بن عيسى بن عبد الحميد ، الزّين المغربي الأصل ، البصروي « 3 » الدّمشقي .
قدمها فاشتغل بالفقه والعربية والقراءات ، وفاق في النّحو ، وشغل الناس ، كل ذلك وهو بزيّ أهل البرّ ، وكان قانعا باليسير ، موصوفا بالخير والدّين ، فارغا من الرّئاسة .
مات سنة ( 35 ) . ذكره شيخنا في « إنبائه » .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 75 .
( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 76 ، وإنباء الغمر : 8 / 268 ، والشذرات :
9 / 311 .
( 3 ) في الأصل : ( البصري ) . وأثبتنا ما في مصادر ترجمته .
والبصروي نسبة لبصرى الشام من أرض حوران .