540 - علي « 1 » نور الدّين السّفطي - نسبة لسفط قليشان بالبحيرة - ثم القاهري الأزهري المالكي ، ويعرف بالورّاق .
لنزوله حين قدومه من بلاده عند أحمد الورّاق ، حفظ القرآن وكتبا ، واشتغل كثيرا ، ولازم الزّين عبادة ، وانتفع بابن المجدي في الفرائض والحساب وغيرهما ، وبالحناوي « 2 » وغيره في العربية ، وبالمحلّي في الأصول ، قرأ عليه شرحه ل « جمع الجوامع » وكذا أخذ عن الأمين الأقصرائي ، وابن الهمام والشّمنّي ، وسمع الزّين الزّركشي وغيره ، والكثير على شيخنا ، وتصدّى لإقراء الطلبة في الفقه وأصوله ، والعربية وغيرها ، فانتفع به جماعة ، وممّن قرأ عليه العربية أخي الزّين أبو بكر والشّرف عبد الحق السّنباطي ، والزّين ياسين البلبيسي والخطيب الوزيري .
وتنزّل في صوفية الأشرفية برسباي أول ما فتحت .
إلى أن قال : وكان إنسانا خيّرا متواضعا قانعا منجمعا متردّدا محبا في الفضلاء ، بلغني أنّه كتب شيئا في الحساب ، وكتب منسكا .
مات بعيد طاعون سنة أربع وستين عقب موت أولاده فيه ، وقد جاز الستّين ، وصلّى عليه في باب الوزير ، ودفن بالقرب من تربة قلمطاي ، واسم والده حجّاج - رحمه اللّه تعالى وإيّانا - .
541 - علي « 3 » المعروف بالشيخ حدندل .
ذكره شيخنا في « إنبائه » وقال :
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 58 ، والذيل التام : 2 / 146 .
( 2 ) في الأصل : ( الجياري ) وهو تحريف .
( 3 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 57 ، وقد نقل الناسخ في هامش المخطوط ترجمة للشيخ علي المجذوب ، عن طبقات الأولياء الكبرى للشعراني ظنا منه أنه هو ، وقد وهم رحمه اللّه فذاك مات سنة ثلاث عشرة وتسعمائة ، والمترجم هنا مات سنة -