537 - علي « 1 » بن ناصر بن محمد بن أحمد ، النّور أبو الحسن البلبيسي ، ثم المكّي الشافعي .
ويعرف بالحجازي ، وبابن ناصر .
ولد في ( 13 ) رجب سنة ( 841 ) بمكة ، ونشأ ، فحفظ القرآن وكتبا ، واشتغل في الفقه وأصوله والعربية وغيرها من الفنون .
وقرأ على التقي بن فهد وولده ، ودخل القاهرة غير مرّة ، وكذا دخل الشّام وغيرها ، زار بيت المقدس ، ومن شيوخه العبادي والجوجري والبرهان بن ظهيرة وأخوه والمحيوي المالكي . وكذا فيما ذكره « 2 » العلم البلقيني والمناوي والتّقي الحصني والزّين خالد المنوفي .
ولازمني في قراءة « شرح ألفية العراقي » وكذا أخذ عن غير ذلك ، وقرأ على المحب بن الشّحنة « سنن ابن ماجة » وتكسّب بالشّهادة ، وتولع بالنّظم ، وتكلّم على الناس . انتهى / ملخصا .
هذا هو الثامن والثلاثون من مشايخي الواقع ذكرهم في الأصل ، اجتمعت به بمكّة غير مرة الأولى في سنة خمس عشرة وتسعمائة ، وقرأت عليه فيها أو في التي تليها جملة صالحة من أوائل الكتب الستّة ، بل ترددت في أثناء مجاورتي إلى مجلسه ، وتكرّر سماعي لدروسه ، وقرأت عليه بعض « المنهاج الفرعي » تأليف شيخ الإسلام ومنقّح المذهب محي الدّين يحيى النّووي ، وبعضا من شرحه ، أي شرح صاحب الترجمة ، والذي وضعه على « البهجة » . بل وقرأت وسمعت عليه غير ذلك في البلد الشريف ، ممّا هو مثبت في الثبت المنيف .
ثم اجتمعت به أيضا في أثناء مجاورتي الثانية سنة سبع وعشرين وتسعمائة ، وكتب لي تقريظا حسنا على ما جمعته على « الشّعب » ووسمته ب « تنبيه الوسنان
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 6 / 45 ، وهدية العارفين : 1 / 741 ، ولم يحدد سنة وفاته .
( 2 ) في الضوء اللامع : ( فيما زعم ) .