المسفر صباحها عن يوم عرفة سنة سبع عشرة وتسعمائة ، ودفن ببلده نبتيت - رحمه اللّه - . وأعاد علينا من بركته . . . هذا ما وجدته بحروفه .
509 - علي « 1 » بن كامل بن إسماعيل السّلمي - بفتحتين - ثم السّرميني الشّافعي .
ولد في مستهل شعبان ، سنة إحدى وسبعين وسبعمائة ، كما رأيته من لفظه بسلميّة من أعمال حماة ، ونشأ بها فحفظ بعض القرآن ، ثم انتقل إلى سرمين بعد البلوغ ، فأكمله ثم « المنهاج » وتفقّه بالبرهان بن مسلم الحوراني السّرميني ، وأخذ العربيّة عن العزّ الحاضري ، وانتقل في الفتنة فأقام بالشّام يسيرا ، ثم زار بيت المقدس ، وأخذ فيه عن الشّهاب ابن الهائم ، وقدم القاهرة ، فاجتمع بالسّراج البلقيني ، والعز بن جماعة ، والشمس الغراقي ، وحضر دروس بعضهم ، ثم رجع إلى بلده ، فأقام بها حتى برع ، وولي قضاءها مسؤولا مدة يسيرة « 2 » ثم ترك ، ولقيته بها ، فكتبت عنه كثيرا من فوائده ونظمه ، وكان عالما فقيها مستحضرا « للروضة » ، ولجملة صالحة من العربية واللّغة والنّوادر مع الدّين والتّواضع والتقشّف والإحسان للغرباء والوافدين ، والمحاسن الجمّة .
مات بعد سنة ستين - رحمه اللّه - .
510 - علي « 3 » بن محمد بن إبراهيم ، نور الدّين أبو الحسن المصري الشّافعي الشّاذلي .
سبط النّور الأدمي « 4 » .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 5 / 276 .
( 2 ) في الأصل : ( تمييزه ) وهو تحريف .
( 3 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 5 / 278 .
( 4 ) هو : علي بن أحمد بن أبي بكر بن أحمد النور أبو الحسن الأدمي ثم المصري الشافعي . مات سنة ( 813 ه ) . انظر الضوء اللامع : 5 / 164 .