506 - علي « 1 » بن عمر بن أبي موسى ، نور الدّين الذّيبي ، ثم القاهري الشافعي :
ولد في خامس عشري شعبان سنة اثنتين وثلاثين وثماني مائة بمنية الذّيبة من الغربية ، بين سخا وسنهور ، وقدم القاهرة ، فصحب الشّيخ مدين ، وأخذ عن العبادي وغيره كالفخر المقسي ، والزّين زكريا ، والجوجري ، والنجم بن حجّي والأبناسي ، وحضر عندي في « شرح الهداية » وغيرها ، وتولع بالنّظم ، وحجّ غير مرة ، وجاور مرارا ، وكان فقيرا قانعا متودّدا امتدح البرهان بن ظهيرة - في مجاورة - بقصيدة بديعة ، كتبها عنه النجم بن فهد ، وأنشدنيها مع غيرها ، ومما كتبته عنه قوله : [ من البسيط ]
إنّ الأولى أذّنوا بالمصطفى ذكروا * سبعا فخذ عدّها في درّ منظوم
حبّان « 2 » سعد « 3 » بلال « 4 » ابن الأصمّ أبو * محذورة « 5 » والصّدائي ابن أمّ مكتوم « 6 »
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 5 / 269 ، وفيه : علي بن عمر بن أبي موسى عمران . . .
( 2 ) حبّان بن بح الصدائي . قال كنت مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم في سفر ، فحضرت صلاة الصّبح ، فقال لي : يا أخا صداء ، أذّن ، فأذنت . . . انظر أسد الغابة : 1 / 437 .
( 3 ) سعد بن عائذ المؤذّن ، مولى عمار بن ياسر ، مسح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم رأسه ، وبرّك عليه ، وجعله مؤذن مسجد قباء . انظر أسد الغابة : 2 / 355 .
( 4 ) بلال بن رباح رضي اللّه عنه معروف . انظر أسد الغابة : 1 / 243 .
( 5 ) هو أبو محذورة المؤذن ، قيل : سمرة بن معمر ، وقيل : أوس بن معير ، وقيل غير ذلك عن أبي محذورة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أقعده وألقى عليه الأذان حرفا حرفا . انظر أسد الغابة : 6 / 278 .
( 6 ) هو عبد اللّه بن أم مكتوم ، واختلف في اسمه . انظر أسد الغابة : 4 / 263 - 264 ، وفيه : ( عمرو بن قيس ) .