تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
وولي القضاء بأماكن مع كثرة العبادة والتّلاوة واستعمال الأوراد والأذكار ، وكونه حلو النادرة ، مليح المحاورة ، حديد السّمع جدا عطر الرائحة ، ولو لم يتطيّب / كثير الخشوع . مات بعد أن كفّ بصره بمدينة زبيد في جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين .

444 - عبد اللّه « 1 » بن أبي بكر بن عبد الرحمن أبا علوي ، الشّريف الحسيني عفيف [ الدّين ] شيخ حضرموت وركنها .

توفيّ أبوه وهو صغير ، فنشأ في حجر عمّه الشّريف عمر بن عبد الرحمن أبا علوي على قدم نفيس ، ثم استمرّ يترقى بصحبة سادات الشّيوخ ، والتأدّب بآدابهم ، والتّخرج بهم حتى بلغ مرتبة الأكابر ، وأكبّ على مطالعة « الإحياء » حتى كاد أن يحفظه ، وكذا أكثر من مطالعة « الرسالة » وغيرها من تصانيف الغزالي وغيره . كل ذلك مع لطفه ومعرفته ، وحسن محاضرته ، ولطف محاورته ومخالطته للفقهاء والفقراء بما يناسبهم ، وكان أولا ينكر السّماع ، ثم صار السّماع غالب أوقاته ، واشتهرت عنه كرامات جمّة ، بحيث أفردها بعض أصحابه في جزء ، وصحبه جماعة كثيرون فانتفعوا به ، وقصدوه من الأماكن البعيدة ، وصار في وقته فردا . حتى مات في ضحوة الأحد ثالث عشر رمضان سنة خمس وستّين ، أفاده لي بعض الآخذين عني في صلحاء اليمن مطوّلا .

445 - عبد اللّه « 2 » بن أبي بكر بن محمد بن سلامة المضريّ

- نسبة لمضر القبيلة المعروفة - الموزعيّ - بفتح الميم وسكون الواو ثم زاي
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 5 / 16 ، والذيل التام : 2 / 157 ، والشذرات : 9 / 450 . ( 2 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 5 / 16 .