والأفعال ، والواصل لما يرومه بعلوّ همّته ، وحسن المقال ، فلان أمتع اللّه بحياته وكتب له السّلامة ، في السّفر والإقامة ، وردّه لبلده مجبورا ، ولجميع مقاصده محبورا ، من / قراءته لجميع هذا الكتاب المشتمل على شمائل المصطفى ، عليه أفضل الصلاة وأتم السّلام في السّر والخفا ، إلى قوله : صحيح ذلك في تاريخه ،
هذا ملخص ما نقلته من خطّه ، وقد اقتديت فيما نقلته من ذلك بصاحب الأصل فقد نقل بعض ما كتبه له شيخه العز عبد السلام في ترجمته فراجعه فيما هنالك ، وكان الأولى عدم نقل هذه العبارة ، لما لا يخفى ، فنسأل اللّه العفو والمسامحة ، فيما نطق به اللّسان وسطره القلم ، وأن يغفر لنا ولأقاربنا ولمشايخنا ولأحبابنا ويعاملنا بالفضل والكرم ، فهو الجواد الكريم ، والبرّ الرحيم .
393 - عبد العزيز « 1 » بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز ، العز أبو البقاء بن البدر الأنصاري ، الأبياري الأصل ، القاهري الشّافعي .
أخو عبد الرحمن الماضي « 2 » ويعرف كسلفه بابن الأمانة . .
قال شيخنا في إنبائه : إنّه اشتغل كثيرا ودرّس ، وعمل المواعيد بالجامع الأزهر .
وكان شابا صالحا عفيفا فاضلا .
أجاز له جماعة باستدعاء ابن فهد .
مات في تاسع عشري جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 4 / 226 .
( 2 ) انظر الترجمة رقم ( 362 ) .