وثمانين فقطنها على خير واستقامة ، وكتبت معه إلى القاضي ، فأكرمه وشمله بلحظه في جهات ، وقدم القاهرة في سنة أربع وتسعين ، ثم عاد في موسم سنة خمس ، وهو ممن اجتمع بي هناك ، وأخذ عني ، ظاهره لا بأس به . انتهى ملخصا .
هذا هو الثاني عشر من مشايخي الذين وقع ذكرهم في هذا الكتاب ، لقيته بمكة غير مرة ، الأولى في سنة ست عشرة وتسعمائة ، وحضرت درسه ، وسمعت عليه في الحديث ، وأجاز لي .
توفي بمكة في .
* * *
القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 238
مساهمون: عمر الشماع الحلبي
ص٢٣٨