تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
وأجاز له خلق باستدعاء خاله النجم ابن فهد ، واستقر في ربع الخطابة ، وطاف أماكن كاليمن والرّوم والحبشة وغيرها . ودخل القاهرة غير مرة ، وخطب بالأزهر وبغيره من الأماكن التي دخلها ، انتهى ملخصا . هذا الشيخ هو التاسع من مشايخي الذين وقع ذكرهم في الأصل ، وقد ذكره شيخي الحافظ عزّ الدين بن فهد في معجمه فقال : روى عن الكمال بن الهمام والشّيخ مدين والسيد صفي الدين الإيجي والشمس البلاطنسي والزّين السّوبيني ، واشتغل على بعضهم في الفقه وطاف البلاد ثم رجع إلى بلده ، فدخلها بعد موت قاضيها الشافعي البرهان بن ظهيرة ، وتقدّم عند ولده وصاحب مكة ، واشتغل بعد موت أبيه في ثلتي الخطابة ، وكفّ نظره ، ولازم بيته ، وتردّد إليه بعض الناس للأخذ عنه وخرّج له الولوي فهرستا حافلا سمّاه : « فتح القريب لمرويات خاتم المسندين محب الدين الخطيب » . انتهى . وكنت ممّن توجه إليه إلى بيته للأخذ عنه فقرأت وسمعت عليه ما هو في ثبتي . توفي في شوال سنة / اثنتين وعشرين وتسعمائة ، ودفن بالمعلاة - رحمه اللّه تعالى وإيّانا - .

230 - أحمد « 1 » بن محمد بن محمد بن حامد ، الشّهاب الأنصاري المقدسي الشافعي .

ويعرف بابن حامد .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 2 / 173 ، وذيل معجم الشيوخ لابن فهد : 346 ، والذيل التام : 2 / 57 ، والأنس الجليل : 2 / 183 .