ولو أنشده قول ابن المبارك « 1 » [ من مجزوء الرمل ]
قد أرحنا واسترحنا * من غدو ورواح
واتّصال بلئيم * أو كريم ذي سماح
وجعلنا اليأس مفتا * حا لأبواب النّجاح
لكان أحسن .
وقد حدّث ببعض تصانيفه ، سمع منه الفضلاء .
ترجمه شيخنا في « معجمه » بقوله : وله النّظم الفائق ، والنثر الرائق ، والتّصانيف الباهرة ، خصوصا في تاريخ القاهرة « 2 » .
مات في رمضان سنة ( 45 ) بالقاهرة - رحمه اللّه تعالى - .
168 - أحمد « 3 » بن علي بن علي بن خليل ، الشّهاب القاهري .
أحد صوفية سعيد السّعداء ، ويعرف بابن السّكري ، حرفة أبيه ، ممن يشتغل عند الزين زكريا والبكري ، وقد حجّ وتودّد إليّ ، وعنده سكون وأدب . انتهى ملخصا .
هذا الشيخ هو السّادس من مشايخي . وقد ترجمته في « معجمي » بأبسط « 4 » ممّا هنا .
هامش
( 1 ) هو : عبد اللّه بن المبارك ، أبو عبد الرحمن الحنظلي مولاهم ، المروزي الحافظ الغازي ، أحد الأعلام . شيخ الإسلام ، عالم زمانه ، وأمير الأتقياء في وقته . له شعر جميل في الزهد والرقائق . مات سنة 181 ه . ودفن بهيت . انظر سير أعلام النبلاء :
8 / 378 .
( 2 ) انظر المجمع المؤسس : 3 / 60 .
( 3 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 2 / 27 .
( 4 ) يريد : بأطول من البسط .