166 - أحمد « 1 » بن علي بن أبي بكر الشارمساحي ، ثم القاهري الشافعي - وشارمساح من أعمال دمياط - الإمام شهاب الدين الفرضي الحاسب .
أجاز له ابن الملقن ، وحضر دروس السّراج البلقيني .
مات سنة ( 65 ) بعد أن كتب على استدعاء بعض الأولاد . انتهى ملخصا .
ذكره شيخنا في معجمه المسمّى ب « المعجم » وفي تاريخه « نظم العقيان » وذكر أنه قرأ عليه في الفرائض ، وأنّه كان إماما فيها ، وأن صاحب الأصل أوجع خاطره بكلامه فذكره ، وقد حذفته من الترجمة هنا ، فلم أنقله ، وفاء بالشّرط الذي اشترطته - رحمهم اللّه - .
167 - أحمد « 2 » بن علي بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم ، التقي أبو العباس بن العلاء بن المحيوي الحسيني ، العبيدي ، البعلي الأصل ، القاهري .
سبط ابن الصّائغ ، ويعرف بابن المقريزي - وهي نسبة لحارة في بعلبك تعرف بحارة المقارزة - أصله من بعلبك ، وجدّه من كبار المحدّثين ، فتحوّل ولده إلى القاهرة ، وولي بعض وظائف ، وأنجب صاحب التّرجمة بعد الستين بالقاهرة .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 2 / 16 ، وفيه مات سنة ( 855 ه ) والذيل التام :
2 / 154 ، والمنجم في المعجم : 57 ، ونظم العقيان : 43 - 44 ، وفيه ( 865 ه ) .
( 2 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 2 / 21 ، وإنباء الغمر : 9 / 170 ، والمجمع المؤسس : 3 / 58 - 59 ، ومعجم الشيوخ لابن فهد : 63 ، والذيل التام : 1 / 633 ، والشذرات : 9 / 370 ، ومقدمة كتاب درر العقود الفريدة : 1 / 13 - 37 .