فهناك مثلا الترجمتان ( 228 ، 233 ) سقطتا من المطبوع ، وجاء في الترجمة ( 234 ) شيء من الزيادة عنه ، نقول : وهذا مثال ، لا حصر واستقصاء .
أضف : إلى ذلك كثيرا من الفروق التي اكتفينا بتسجيل الهام المفيد منها « 1 » .
وصف المخطوط :
اعتمدنا في إخراج هذا الكتاب على نسخة خطية واحدة ، مأخوذة عن نسخة بخطّ المؤلّف نفسه رحمه اللّه تعالى .
وهي مصورة مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي ، مصورة عن أصل محفوظ في مكتبة غازي خسرو بك في سراييقو - عمرها اللّه - .
وقد تفضّل الأستاذ محمود الأرناؤوط بإهدائها لنا كما أسلفت ، حبّا في اللّه ، ورغبة منه في إخراج هذا الكتاب ، ليكون بين أيدي الباحثين ، وليقدح الهمم لمتابعة وتقصّي ما للشماع الحلبي من أشياء نافعة مفيدة .
وتقع المصورة في ( 267 ورقة ) من القطع الكبير ، مسطرتها ( 14 * 19 ) ، من وجهين ، في الوجه الواحد ستة وعشرون سطرا .
كتبت بخط معتاد ، وكتبت العنوانات بالحمرة ، وقد اعتراها نقص طفيف من آخرها « 2 » .
- الصفحة الأولى صفحة الغلاف تحمل العنوان واسم المصنّف ، والتمليكات
هامش
( 1 ) ولعل مردّ تلك الفروق يعود إلى تصرّف الشمّاع في النقل أثناء التدوين ، واللّه أعلم .
( 2 ) قلنا إنّ النقص طفيف جدا لا يتجاوز بضع تراجم ، استدركناها من الضوء على منهج الشماع ، والسبب في ذلك النقص كما ذكره الناسخ أنه كان رحمه اللّه قد صنّف الكتاب ، وبيّض معظمه إلا جزءا يسيرا من آخره بقي على المسودة ، وعنه أخذ الناسخ ، فلعله وقع اضطراب في الترتيب أو تخليط في الكتابة ، فجعله يتجاوز عن هذه الترجمات القليلة .
أما آخر ورقة فإنها كما سنرى تحمل اسم الناسخ وتاريخ النسخ مما يؤكد أنها الأخيرة ولا نقص .