ونسبه فولادته ، وتلقيه العلم وشيوخه ، ثم اشتغاله وتصنيفه ذاكرا بعض مصنفاته ، وربما ذكر شيئا من وظائفه إن كان من أرباب الوظائف .
وأخيرا يذكر تاريخ وفاته إن كان ممن مات في أيام السخاوي ، وقد يستدرك وفاته من كتب المتقدمين أو عن لسان بعض الفضلاء الذين كانوا يكتبون إليه كما سنرى .
ثم يختم الترجمة بقوله : انتهى ملخصا ، وربما قال : انتهى بحروفه إن لم يتدخل في الترجمة لصغرها أو موافقتها لشرطه .
وربما قال في معرض ترجمة من التراجم : ثم ذكر - يعني السخاوي - أمورا ليست من شرطنا ، ويتابع بعد ذلك .
ومما يميّز هذا الكتاب :
1 - ترجم السخاوي لكثير من معاصريه الذين تأخرت وفاتهم عن وفاته ، فاستدرك الشماع شيئا من خبرهم ، وأثبت سنة وفاتهم .
2 - ربما استدرك كثيرا من الأخبار الهامة من كتب شيوخه أو المعاصرين كابن قاضي شهبة والجلال السّيوطي .
3 - كان حريصا على ذكر المشايخ الذين أخذ عنهم مباشرة أو بالواسطة ، فيقول مثلا : هذا شيخي من أهل الطبقة الأولى أخذت عنه ، كالسخاوي والسيوطي ، وهذا شيخي بالواسطة من أهل الطبقة الثانية كابن حجر العسقلاني ، وهذا شيخي بالواسطة من الطبقة الثالثة أخذت ممن أخذ عنه كإبراهيم بن عمر البرهان الأتكاوي القاهري . . .
4 - وأخيرا ، يبدو لنا - واللّه أعلم - أن الشماع - رحمه اللّه - اعتمد نسخة أخرى غير التي طبعت عنها النسخة التي بين أيدينا من كتاب « الضوء اللامع » « 1 »
هامش
( 1 ) أو أن ناشر الكتاب الأستاذ حسام الدّين القدسي الدمشقي قد أسقط بعض الفقرات منه أثناء إعداده للطبع في القاهرة ، واللّه تعالى أعلم .