وكان أول تمليك يعود إلى عام ( 1031 ه ) كما هو واضح . وفي الصفحة نفسها نقع على مطالعة ونظر ، وأبيات من الشعر فيها شيء من الحكمة .
- الورقة الأولى فيها البسملة ، ثم خطبة الكتاب التي افتتحها بحمد اللّه ، ثم بيّن أهمية الأصل وأعني « الضوء » وعرّج على دواعي التأليف . .
- الورقة الأخيرة : نجد عليها تراجم مضطربة بعض الشيء . وعلى هامشها نقع على قول الناسخ :
« أقول وباللّه التوفيق هذا آخر ما وجدته بكراسة ورق من المسودة بخط المؤلّف - رحمه اللّه - فكتبتها .
وأرجو اللّه سبحانه وتعالى أن يمنّ علينا بإتمامه كما وفق بابتدائه ، لأن المؤلّف - رحمه اللّه - لم يكمل المبيضة ، لكن المسودة تامة بخطّه نفعنا اللّه به ، وبمحمد وآله وصحبه .
كتبه بيده الفانية الفقير عبد الرزاق « 1 » بن أحمد الحريري الحلبي - غفر اللّه له ولوالديه - وأحسن إليهما وإليه ، في اليوم الثالث والعشرين من شهر صفر الخير من شهور سنة ثلاث وعشرين وألف .
عملنا في التحقيق :
1 - نسخنا النص ، وفصلناه ، وضبطنا ما هو بحاجة للضبط من الأعلام والمواضع والألفاظ المشكلة .
وكذلك ضبطنا الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة والأشعار .
وعبر هذا كله كنا نصوّب كثيرا من الأغلاط لغلط نحوي أو لرسم إملائي غير ملائم للرسم المعاصر ، دونما إشارة ، كي لا نثقل الحواشي بما لا ينفع القارئ إلا عند الحاجة .
هامش
( 1 ) لم أقع على ترجمة له فيما بين يدي من المصادر ، وكذلك شأن كثير من النّسّاخ .