تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
الملتوني ، والقاضي سعد الدين الديري الحنفي ، والقاضي عزّ الدين الكناني الحنبلي ، والشّهابان الحجازي والشّاوي وغيرهم مما يجمعهم بثبته . ثم ذكر صاحبنا أنّه قرأ عليه ، وسمع من نظمه ، فمنه في عشرة الأقوال « 1 » الواردة في أوائل « المفصّل » « 2 » في بيتين وهما : [ من الرجز ]
صافات صاد وقتال جاثية * فتح ضحى صفّ ولعلى الملك له والحجرات صحّحوه فاعرف * خلف مفصل وحد لتقف « 3 »
ثم ذكر أنه توفي في صبح يوم الثلاثاء رابع عشري صفر سنة ( 923 ) ، وصلّى عليه عصر يومه بالجامع العتيق بغزة ، ودفن بباب البحر على والده ، وتألّم النّاس لفقده - رحمه اللّه تعالى - انتهى ما لخصته من كلام صاحبنا . وقد رأيت / أنا صاحب الترجمة ، وسمعت بعض « الصحيح » لمحمد بن إسماعيل البخاري من لفظه بالجامع الكبير بغزّة في سنة إحدى عشرة وتسعمائة .

140 - أحمد « 4 » بن صالح بن أحمد بن عمر - واختلف فيمن فوقه ففي ثبت البرهان الحلبي :

يوسف بن أبي السفّاح وقيل : أحمد الشهاب أبو العباس بن صلاح الدين أبي البقاء الحلبي الشافعي . والد عمر وصالح وأخونا ناصر الدين محمد .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( العشرة أقوال ) . ( 2 ) المفصّل كمعظّم : من القرآن من الحجرات إلى آخره ، وقيل غير ذلك . انظر القاموس : ( فصل ) . ( 3 ) هي : الصافات ، وص ، والقتال وتسمى محمد ، والجاثية ، والفتح ، والضحى ، والصف ، وسبح باسم ربك الأعلى وتسمى الأعلى ، والملك وتسمى تبارك . وقد جمع رحمه اللّه بين مختلف الأقوال . ( 4 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 1 / 314 ، وإنباء الغمر : 8 / 261 ، وفيه : أحمد بن صالح بن محمد ، والمجمع المؤسس : 3 / 37 ، والذيل التام : 1 / 577 ، وإعلام النبلاء : 5 / 184 .