139 - أحمد « 1 » بن شعبان بن علي بن شعبان ، الشّهاب الأنصاري الفارسكوري الأصل ، الغزّي الشّافعي / .
أمثل بني أبيه ، ويعرف بابن شعبان الكتناني .
نشأ بغزّة ، فحفظ القرآن و « المنهاج الفرعي » و « جمع الجوامع » و « ألفيتي الحديث والنحو » . وغير ذلك ك « الشاطبية » و « الرائية » .
وأخذ عن ابن الحمصي في الفقه وغيره ، وقدم القاهرة ، فأخذ عن المناوي والعبادي وغيرهما ، وسمع من « صحيح مسلم » على أبي حامد التلواني ، وتلا فيها للأربعة عشر على الزين جعفر .
وفي بيت المقدس للسّبع على الشمس بن عمران ، وفي غزة على الزّين محمد بن أبي شامة القادري ، وبرع وتفنن ونظم ، وأفاد ، وتصدّى للتدريس والإفتاء ، فانتفع به جماعة مع تصوّف وخير واستقامة ، وقد أخذ عني قليلا ، ثم بعد مدة رجع إلى بلده ، فاستقر بها ، وتمشيخ ، وصار يجمع النّاس على الذّكر ، فراج بين عرب البوادي والقرى بالنسبة لكساد سوق العلم ، وحجّ وجاور ، وأقرأ الطلبة هناك ، وبإسكندرية ودمياط ودمشق وبيت المقدس ، وغيرها . وكثرت طلبته ، واستقر به الأشرف قايتباي في قراءة الحديث بمدرسة بغزّة ، ونعم الرجل . انتهى كلامه بحروفه .
هذا الشيخ هو الرابع من مشايخي الواقع ذكرهم في هذا الكتاب .
وقد ذكره صاحبنا في « معجمه » بما تقدّم وزاد أنّ صاحب الترجمة أخبره أنّه أخذ بالقاهرة بالتصوّف أيضا عن الشّيخ كمال الدين إمام الكاملية ، والشيخ أبي إسحاق الشيرازي والحديث عن خلق بها وبغيرها من البلدان .
فمن مكة القاضي كمال الدّين المرجاني ، وبالمدينة الشريفة عن الشيخ ناصر الدين المراغي ، وبمصر عن الجلال القمصي ، والزّكي المناوي ، والشمس
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الضوء اللامع : 1 / 312 .