تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣

95 - أحمد « 1 » بن أحمد بن عبد الخالق ، القاضي وليّ الدّين بن الشّهاب بن السّراج الأسيوطي الأصل ، القاهري النّاصري الشّافعي .

ولد في أواخر سنة ( 813 ) « 2 » بالمدرسة النّاصرية ، ونشأ بها ، فحفظ القرآن و « العمدة » و « المنهاج الفرعي » و « جمع الجوامع » و « ألفية ابن مالك » وعرض على الوليّ العراقي وطائفة ، وأحضر في الثالثة على الجمال عبد اللّه بن العلاء الحنبلي ختم « السّيرة » لابن هشام ، وسمع على الولي العراقي وشيخنا وابن الجزري والزّين الزّركشي ووالده وعمّه المجد إسماعيل والشّهاب الواسطي والتّلواني وابن الطّحان وابن بردس وابن ناظر الصّاحبيّة في آخرين كالمحب بن نصر اللّه ، وقرأ عليه « البخاري » . وأجاز له جماعة ، وأخذ الفقه عن الشرف السّبكي ، ولازمه ، وأذن له في التدريس وأخذ عن المجد البرماوي ، والشّمس الحجازي ، والوفائي ، والعلم البلقيني ، وحضر دروس القاياتي وشيخنا وغيرهم . وجوّد الخطّ ، وتدرّب في الشّهادة بالجلوس مع بعض أربابها إلى أن ترقّى لمباشرة التوقيع بباب العلم البلقيني ، وهو أول من استنابه في / القضاء ، وولّاه شيخنا أمانة الحكم بأخرة . إلى أن قال : واستقرّ في القضاء مع وجود المناوي وغيره من الأعيان عوضا عن البدر البلقيني ، ثم صرف ، ثم أعيد ، ثم عزل ، ثم استقرّ الزيني زكريا ، وتألّم كثيرون بانفصاله ، ولزم منزله إلى أن مات بعد تعلّل مدّة في ليلة الأحد 28 صفر سنة 91 ه . وصلّى عليه من الغد في جمع حافل جدا ، ثم دفن بحوش صوفيّة سعيد السعداء ، وكثر الأسف على فقده . ورأيته في المنام على هيئة حسنة - رحمه اللّه تعالى وإيّانا - ملخصا .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : الضوء اللامع : 1 / 210 ، والذيل التام : 2 / 408 ، وحسن المحاضرة : 2 / 175 ، ونظم العقيان : 35 . ( 2 ) في الأصل : ( 713 ) وهو وهم .