فعليك السلام والآل والصّح * ب نجوم الهدى وأسد البروز
وقال « 345 » :
بربّك كن على ثقة * وان عاداك أقوام
فكم لك منه احسان * وان خاضوا وان عاموا [ وانعام ]
وقال :
إياك والاسراف فيما تبتغي * فلربما ادّى إلى التقتير
واستعمل القصد الوسيط تفز به * واستبدل التبذير بالتّدبير
وقال فيمن اهدى اليه حلوا :
تفضّلت بالاحسان منك تكرّما * وجدت من الحلوى لعبدك بالعلب
فبوّأك الله الكرامة مقعدا * ورقاك من أحبابه ارفع الرتب
وحلاك « 346 » في الفردوس مع خير فتية * يحلّون فيها من أساور من ذهب
وقال :
إذا سبّ عرضي ناقص العقل جاهل * فليس له الا السكوت جواب
ألم تر ان الليث ليس يضيره « 347 » * إذا نبحت يوما عليه كلاب
وقال :
قلت لنحويّ يقول اصرفوا * عنا « 348 » جموعا وهو يعنينا
إلى متى بالصّرف تهدي إلى * قلوبنا كسرا وتنوينا
وقال يخاطب الشهاب ابن الشاب التائب :
قل لشهاب الدين يا قانعا * بالعقل كنزا والحيا قوتا
كم فقت في نظمك يا سيدي * درّا وفي خطّك ياقوتا
فاجابه :
لا غرو ان أصبحت نشوانا بما * أهديت من شعر اليّ رقيق
هامش
( 345 ) « وقال أيضا - ليدن . و « أيضا » مكررة في ليدن بعد « قال » فيما يلي
( 346 ) « وخلاك » - ليدن
( 347 ) « بصيرة » - ليدن
( 348 ) « عنوا » - ليدن