بن السمعاني ، وأبو بكر المبارك بن كامل ، وعبد الخالق بن أسد بن ثابت الحنفيّ الدمشقيّ . وتوفي بالموصل ، وكان أقام بها أربعا وعشرين سنة ليلة عيد الفطر سنة تسع وستين وخمسمائة .
ومن شعره :
لا تحسبن أنّ بالكت * ب مثلنا ستصير
فللدجاجة ريش * لكنّها لا تطير
وله :
وأخ رخصت عليه حتى ملّني * والشيء مملول إذا ما يرخص
ما في زمانك من يعزّ وجوده * إن رمته إلا صديق مخلص
وله :
لا تجعل الهزل دأبا فهو منقصة * والجد تعلو به بين الورى القيم
ولا يغرنّك من ملك تبسمه * ما تصخب السحب إلا حين تبتسم
وله :
أهوى الخمول لكي أظلّ مرفها * مما يعانيه بنو الأزمان
إنّ الرياح إذا عصفن رأيتها * تولي الأذيّة شامخ الأغصان
وله :
بادر إلى العيش والأيام راقدة * ولا تكن لصروف الدهر تنتظر
فالعمر كالكأس يبدو في أوائله * صفو وآخره في قعره الكدر
وفي تاريخ الصلاح الصفديّ : قال فخر الدين أبو شجاع محمد بن علي بن الدهّان في ناصح الدين سعيد بن المبارك بن الدهّان ، وكان مخلا بإحدى عينيه :
لا يبعد الدهان إنّ ابنه * ادهن منه بطريقين
من عجب الدهر فحدّث به * بفرد عين وبوجهين