قد كان من أهل العلم بمكان عظيم ، وهو إمام من أئمة السّنّة صالح للاقتداء به والإصدار عنه . انتهى .
ومن تصانيفه : معالم السّنن ، وهو شرح سنن أبي داود . وشرح البخاريّ . وغريب الحديث . وشرح الأسماء الحسنى . وكتاب الغزل . وكتاب الغنية عن الكلام وأهله .
وتفسير اللغة التي في مختصر المزنيّ . وكتاب العروض . وشرح الأدعية المأثورة .
وإصلاح الغلط .
توفي ببست يوم السبت سادس عشر ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة .
ومن شعره :
ارض للناس جميعا * مثل ما ترضى لنفسك
إنّما الناس جميعا * كلّهم أبناء جنسك
فلهم نفس كنفسك * ولهم حس كحسّك
وله :
وما غربة الإنسان في شقّة النوى * ولكنّها والله في عدم الشكل
وإني غريب بين بست وأهلها * وإن كان فيها أسرتي وبها أهلي
وله :
فسامح ولا تستوف حقّك كلّه * وأبق فلم يستوف قط كريم
ولا تغل في شيء من الأمر واقتصد * كلا طرفي الأمور سليم
قال أبو الحسن بن أبي عمر البوقانيّ : سمعت أبا سليمان الخطّابيّ يقول : الغنى ما أغناك لا ما عنّاك ، عش وحدك حتى تزور لحدك ، احفظ أسرارك وشدّ عليها إزارك .
ومن شعر الخطّابيّ :
شرّ السّباع العوادي دونه وزر * والناس شرّهم ما دونه وزر
كم معشر سلموا لم يؤذهم سبع * وما نرى بشرا لم يؤذه بشر
وله :