النحويّ :
وللكبير رثيات أربع * الرّكبتان والنسا والأخدع
فقال : إي والله ، وعشرون رثية . والخلّة : الحاجة « 1 » . والكاند : الذي يكفر النعمة ، والكنود : الكفور . والمستميد : المستعطي . والجشع : أسوأ الحرص والطبع الدنس .
ويقال : جعلت الشيء دبر أذني : إذا لم ألتفت إليه . والاعتساف : ركوب الطريق على غير هداية ، وركوب الأمر على غير معرفة ، والمزيز : الكثير « 2 » .
وقال وكيع في الغرر : حدثني أحمد بن محمد بن علي أنشدني أبو حاتم السجستانيّ لنفسه :
أوليس منك بدا الجفا * ء وكان بدء الاجتناب
فإذا أتيت فمرحبا * ومصاحبا عند الذهاب
وإذا هممت بأن تس * ير فسر لمنقطع التراب
وكان المبرّد يحضر حلقته ويلازم القراءة عليه ، وهو غلام وسيم في غاية الحسن ، فقال فيه أبو حاتم :
ما ذا لقيت اليوم من * متمجّن خنث الكلام
وقف الجمال بوجهه * فسمت له حدق الأنام
وكأنّما وجناته * غرض تكلّل بالسهام
كالبدر إلا أنّه * يختال في زيّ الغلام
حركاته وسكونه * يجني بها ثمر الأثام
وإذا خلوت بمثله * وعزمت فيه على اعتزام
لم أعد أفعال العفاف * وذاك أوكد للغرام
هامش
( 1 ) في الأمالي : الصداقة . انظر : 2 / 308 .
( 2 ) في المصدر نفسه الرواية أكثر تفصيلا . انظر : 2 / 307 - 309 .