نفسي فداؤك يا أبا العب * اس جل بك اعتصامي
من شدة الشوق المبرّ * ح والتيقظ والمنام
الله يعلم ما تجنّ * أضالعي تحت الظلام
شوقا إليك وحرقة * والعين تقذف بالغرام
فارحم أخاك فإنّه * نزر الكرى بادي السقام
وأنله ما دون الحرام * فليس من يرغب في الحرام
ذكره ابن النجار في تاريخه .
وقال فيه أيضا :
أبرزوا وجهك الجمي * ل ولاموا من افتتن
لو أرادوا صيانتي * ستروا وجهك الحسن
ومن تصانيف أبي حاتم : إعراب القرآن . ما تلحن فيه العامة . المقصور والممدود .
المقاطع والمبادئ . القراءات . الفصاحة . الوحوش . اختلاف المصاحف . كتاب الطير .
كتاب الوحوش . كتاب النّخلة . كتاب القسيّ والنبال والسهام . كتاب السيوف والرماح .
كتاب الدروع والفرس . كتاب الحشرات . كتاب الزرع . كتاب اللبأ واللبن والحليب . كتاب الخيل والعسل . كتاب الإبل . كتاب الهجاء . كتاب خلق الإنسان . كتاب الإدغام . كتاب الكرم . كتاب الشتاء والصيف . كتاب العشب . كتاب الخصب والقحط . كتاب الزينة .
وروى المزّي في تهذيب الكمال عن أبي حاتم ، قال : ولي رجل من أهل الكوفة من بني هاشم أعمال البصرة ، فدخلت عليه مسلّما ، فقال : من علماؤكم بالبصرة ؟ قلت :
المازنيّ من أعلمهم بالنحو ، والرياشيّ من أعلمهم بعلم الأصمعيّ . والزياديّ من أعلمهم بعلم أبي زيد ، وهلال الرأي من أعلمهم بالرأي ، وابن الشاذكونيّ من أرواهم للحديث ، وابن الكلبيّ من أكتبهم للشروط ، وأنا - أصلحك الله - أنسب إلى العلم بالقرآن . فقال