تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
وكأن القوم قد تنبهوا إلى هذا الاسم ، فصاح الكثير منهم : أي والله هاشم المرقال ؟ ابن بجدتها ، وفارس الميدان ! ! وهاشم واحد من أولئك الذين اختصوا بالإمام علي ( عليه السلام ) وعرفوا بصلتهم القوية به وعد من أقطاب مدرسته الفذة ، كما هو شأن عمار والأشتر ، ومحمد بن أبي بكر وغيرهم . لذا فإن كلام علي ( عليه السلام ) عن هذه الشخصية مبني على المعرفة التامة . وانكشفت أسارير أبي عبيدة ، فقد دب إلى نفسه الرضا ، بهذا المساعد البطل . . . فالكل لا ينسى موقف هذا الشجاع الذي طالما ذب عن وجه رسول الله في حروبه وساعات الكرب . وودع المسلمون جيشهم العظيم ، يزحف نحو الشام ، يتقدمه أبو عبيدة ، وعلى يمينه هاشم بن عتبة ، قد امتطى جواده ، وعلى قسماته تشع روائع الفروسية والبطولة .