تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
وكان مركز ثقلها متمثلا في الشام . وأعلن الجهاد لغزو الشام ، وتهيأ جيش كبير بقيادة أبي عبيدة الجراح ، للقيام بهذه المهمة ، وكان قادة المسلمين قد عقدوا اجتماعا لاختيار عسكريين ، مرنتهم الأيام على مقاومة وطأة الحرب . وتداولوا على أسماء ، وكثر حولهم اللغط ، وطال فيهم النقاش . وكان الأسماء المنثورة معرضا للأخذ والرد . . . والتجأ القوم إلى الإمام علي ( عليه السلام ) وقالوا : يا أبا الحسن ، لماذا لم تشترك معنا في اختيار القادة لهذه الغزوة ؟ ! قال : اسمع منكم فاستفيد . لا يا أبا الحسن إن رأيك لسديد ، لقد مارست الحروب وخبرتها ، وعمل تحت إمرتك الكثيرون ، وإنك أعرف الناس بهم ، فمن تختار مساعدا لأبي عبيدة ؟ لقد ذكرتم الكثير ، ولم تذكروا " أرقل ليمون " ، ذلك الذي كان يعدوا أمام النبي في ساحات الجهاد ! !