« بسم الله الرحمن الرحيم »
الحمد لمن رش رشحات الحقائق و الحكم على قلوب العارفين بفيضه الاقدس الاقدم ، و الصلاة على « 1 » مظهر الاتم و مظهر اوتيت جوامع الكلم ليكمل بها طوائف الامم « 2 » و السلام على آله و اصحابه مفاتيح الكرم و مصابيح الظلم .
[ مقدمه ]
اما بعد چنين گويد فقير بىبضاعت و حقير خالى از استطاعت « 3 » على بن الحسين الواعظ « 4 » الكاشفى المشتهر بالصفى ثبته الله « 5 » على محبة اوليائه و شرفه « 6 » بكمال متابعه اصفيائه كه چون بميامن الطاف الهى و بركات اعطاف نامتناهى « 7 » در اواخر شهر ذىالقعده سنه تسع و ثمانين و ثمان مائة تقبيل « 8 » عتبه عليه و سده سنيه حضرت ولايت منزلت هدايت منقبت قطب الكبراء « 9 » المحققين و غوث العظماء الموحدين خواجه ناصر الحق و الحقيقة و الدنيا و الدين عبيد الله « 10 » رحمة الله « 11 » تعالى عليه و ارضاه اتفاق افتاد و نوبت ديگر در اوائل ماه ربيع الآخر سنه ثلاث و تسعين و ثمانمائه شرف پايبوس « 12 » خدام آن آستانه و ملازمان آن دولتخانه دست داد در خلال مجالس افادتمآب و محافل
هامش
( 1 ) - مى : على المظهر
( 2 ) - مى : و الصلاة و السلام
( 3 ) - چپ : فخر الدين
( 4 ) - بر : ( الواعظ ) ندارد
( 5 ) - مج : ( الله ) ندارد
( 6 ) - مى : و شرف
( 7 ) - مى : ( در ) ندارد
( 8 ) - مى : بتقبل چپ : بتقبل
( 9 ) - بر : الكبراء و المحققين
( 10 ) - در حاشيه نسخه مى بعد از عبيد الله كلمه ( احرار ) نوشته شده
( 11 ) - مى ، چپ : رضى الله عنه و ارضاه
( 12 ) - مج : پاىبوسى خدام