عام أحد ، وأدرك مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم ثماني سنين ، وكان عاقلا حاضر الجواب ، يفضل عليا ويثني على الشيخين ، ويترحم على عثمان ، وكان يقول الشعر ، ومن قوله :
وما شاب رأسي من سنين تتابعت « 1 » * عليّ ولكن شيبتني الوقائع
وفيها بشر بن سعيد المدني العابد « 2 » الزاهد المجاب الدعوة ، روى عن عثمان وزيد بن ثابت .
وفيها وقيل قبلها أو بعدها : سالم بن أبي الجعد الكوفي من مشاهير المحدثين .
وفيها خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري المدني أحد الفقهاء السبعة ، تفقه على والده .
وفيها أبو عثمان البصري عبد الرحمن « 3 » بن مكي بالبصرة ، وهو من المخضرمين أسلم في عهد رسول اللّه ، وأدى زكاته إلى عماله ولم يره ، وحج في الجاهلية وعاش مائة وثلاثين سنة ، وصحب سلمان اثنتي عشرة سنة .
وفيها شهر بن حوشب الأشعري ، وكان كثير الرواية حسن الحديث .
وفيها مسلم بن يسار البصري . قال ابن عون : كان لا يفضل عليه أحد في زمانه .
وفيها عيسى بن طلحة بن عبيد اللّه القرشي التيمي أحد أشراف قريش وعقلائها ، روى عن أبيه وجماعة .
سنة إحدى ومائة [ توفي الخليفة العادل أمير المؤمنين ]
فيها « 4 » توفي الخليفة العادل أمير المؤمنين ، خامس الخلفاء الراشدين ، أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن مروان الأموي بدير سمعان من أرض المعرة ،
هامش
( 1 ) في ب : عن سنين تباعدت .
( 2 ) العابد : زيادة في ب .
( 3 ) في ب : عبد اللّه .
( 4 ) في ب : في رجب منها .