وشهرستان : اسم لثلاث مدن ، الأولى : شهرستان بين نيسابور وخوارزم « 1 » .
والثانية : قصبة ناحية نيسابور بفارس . والثالثة : مدينة على نحو ميلين من أصبهان .
روى الشهرستاني بإسناده عن النظام البلخي إبراهيم بن بشار « 2 » أنه كان يقول : لو كان القرآن « 3 » صورة لارتاع لها القلوب ، ولهد لها الجبال ، ولجمر الغضا أقل توهجا من حمله .
وفيها الإمام العلامة محيي الدين محمد بن يحيى النيسابوري ، شيخ الشافعية ، صاحب الغزالي ، انتهت إليه رياسة المذهب بخراسان ، ودرس بنظامية نيسابور وهراة . ومن تصانيفه ( المحيط شرح الوسيط ) و ( الانتصاف في مسائل الخلاف ) . وكان له حظ في التذكير ، وفيه يقول أحد تلامذته :
رفاة الدين والإسلام تحيا * بمحيي الدين مولانا ابن يحيى
كأن اللّه ربّ العرش يلقي * عليه حين يلقي الدرس وحيا
قتله التركمان شهيدا لما استولوا على نيسابور .
وفيها شيخ الصوفية ببلده أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن الكشميهني المروزي ، أحد من روى البخاري عن محمد بن أبي عمران .
وفيها البوشنجي ، وهو عبد الرحمن بن محمد الخطمي الجرجيردي « 4 » ، تفقه على أبي نصر ابن القشيري « 5 » وغيره ، احترق في فتنة الغز بمرو في المنارة .
هامش
( 1 ) كذا في ب ومرآة الجنان 3 / 290 ، وفي الأصل : وخراسان .
( 2 ) في ب : سيار .
( 3 ) في مرآة الجنان : الفراق .
( 4 ) كذا في ب ، وفي الأصل : عبد الرحمن بن الحطيبي الجرجودي .
( 5 ) كذا في ب ، وفي الأصل : المعتزي .