قارئه . قال بعض المغاربة : لكتابه عندنا مائة وعشرون شرحا . قال اليافعي : عظم النفع به في النحو وبكافي الصروفي في الفرائض . توفي الزجاجي بطبرية ، وقيل :
بدمشق .
سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة [ ظهر رجل وامرأة من المتناسخة ]
ظهر رجل وامرأة من المتناسخة ، يزعم الرجل أن روح عليّ انتقلت إليه ، وتزعم المرأة أن روح فاطمة انتقلت إليها ، وآخر يدعي أنه جبريل ؛ فضربهم الوزير المهلبي وحبسهم ، فأطلقهم بعض الولاة من الشيعة .
سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة [ توفي النارشي الأصغر علي بن عبد اللّه بن وصيف ]
توفي النارشي « 1 » الأصغر علي بن عبد اللّه بن وصيف الشاعر ، كان متكلما شيعيا ، وله تصانيف عديدة ، وكان المتنبي وهو صغير يحضر مجلسه بالكوفة ويكتب من إملائه « 2 » .
سنة أربع وأربعين وثلاثمائة [ توفي الإمام العلامة أبو بكر محمد بن أحمد ]
توفي الإمام العلامة أبو بكر محمد بن أحمد « 3 » ، عرف بابن الحداد ، شيخ الشافعية . ولد يوم وفاة المزني ، أخذ الفقه عن أبي إسحاق المروزي ، وسمع النسائي « 4 » ، وكان يصوم صوم داود ، ويختم في اليوم والليلة . وكتابه في الفقه صغير الحجم كبير الفائدة ، شرحه جماعة من الأئمة كالقفال المروزي ، والقاضي أبي الطيب الطبري ، والشيخ أبي علي السجزي « 5 » وشرحه أحسن شروحه . تولى ابن الحداد القضاء بمصر والتدريس والفتاوى ، ومات وله نحو ثمانين سنة .
هامش
( 1 ) في الأصل : الناشي ، وما أثبت من مرآة الجنان 2 / 335
( 2 ) كذا في ب ، وفي الأصل : ويكتب من إملائه في قصيدة له .
( 3 ) في الأصل : محمد بن محمد .
( 4 ) في الأصل : الكسائي .
( 5 ) في الأصل : السبخي .