ثمّ الحافظ لدين اللّه أبو الميمون عبد المجيد بن أبي القاسم محمّد بن المستنصر باللّه معد بن علي بن المنصور .
ثمّ الظافر بأمر اللّه أبو منصور إسماعيل بن أبي الميمون عبد المجيد بن محمّد ، ثمّ الفائز بنصر اللّه أبو القاسم علي بن إسماعيل بن أبي الميمون ، ثمّ العاضد باللّه أبو محمّد عبد اللّه بن أمير أبي الحجّاج يوسف بن الحافظ لدين اللّه أبي الميمون بن عبد المجيد ، وهو آخر من حكم منهم بمصر « 1 » .
ومنهم : المصطفى لدين اللّه نزار ، وابنه ركن الدين خوشاه « 2 » بضمّ الخاء المعجمة وسكون الواو وفتح الشين المعجمة وهاء بعد الألف ، قتله المغول بفتح الميم وضمّ الغين المعجمة ولام بعد الواو ، وهم طائفة من الططر بفتح الطائين المهملتين وكسر الراء ، وهم رؤساء الترك . وقيل : من المغول يستبيحون كلّ أسمر من بني آدم ، واللّه أعلم « 3 » .
ومنهم : الشريف أبو الفضل القاسم بن هارون بن القاسم بن محمّد بن المهدي عبيد اللّه بن محمّد الحبيب « 4 » ، وعقبه بمصر موجود الآن . هذا نسب ملوك مصر على ما زعم بعض النسّابين .
وقد أنكر ذلك جماعة في محضر ملأ من وجوه السادات ، كالمرتضى وجماعة من الطالبيّين ، والفقهاء المعتبرين ، كالشيخ أبي حامد الاسفرائني « 5 » ، وأبي
هامش
( 1 ) راجع تفصيل تراجمهم إلى وفيات الأعيان لابن خلّكان تحت عناوينهم ، وعمدة الطالب لابن عنبة ص 235 - 237 .
( 2 ) وفي العمدة : خورشاه .
( 3 ) راجع : عمدة الطالب ص 237 .
( 4 ) ذكره في عمدة الطالب ص 237 .
( 5 ) راجع ترجمته إلى وفيات الأعيان لابن خلّكان 1 : 72 - 74 .