والإناث سبع : رقيّة ، وبريهة بضمّ الباء الموحّدة وفتح الراء وسكون الياء المثنّاة من تحت وفتح الهاء ، وامّ كلثوم قبرها بمصر ، وقريبة بضمّ القاف وفتح الراء وسكون الياء المثنّاة من تحت وفتح الباء الموحّدة ، وفاطمة ، وأسماء ، وامّ فروة بفتح الفاء وسكون الراء وواو من بعد .
والمعقّبون من ولده أربعة ، وقيل : تسعة ، والأوّل الذي وقفت عليه ، والآخر لم أطّلع عليه ، فأقول :
المعقّبون من أولاد جعفر الصادق عليه السّلام
وهم : موسى الكاظم عليه السّلام ويقال لآله : الموسويّون ، وهم أكثر من انتشر من أولاد الحسين بن علي عليهما السّلام ، ومحمّد الأكبر ، وإسماعيل ، وعلي .
أولاد علي بن جعفر الصادق عليه السّلام
وهم : عبد اللّه ، وعبد الجبّار ، ومحمّد وكان العقب له ، وهو المنتقل إلى الرسّ مهاجرا ، وصحبه ترجمان الدين الحسني ، وسيأتي ذكره في ولد الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام ، وذلك أنّهما قاما بمكّة ببيعة محمّد الأكبر بن جعفر الصادق عليه السّلام في أيّام المأمون ، ثمّ توجّه إلى جرجان بعد أن كتبوا اليه أنّهم ناصروه على الحقّ ، فمات بها مستسقيا قبل تمام الكلمة ، وذلك في سنة ثلاث ومائتين ، وهو يومئذ ابن تسع وخمسين سنة .
فلمّا مات استوحش أخوه وابن عمّه ، فهاجر إلى الرسّ فأولد عيسى ، ومن ولد عيسى السيّد أحمد المنتقل إلى حضرموت .
فمن ولده هناك : السيّد أبي الجديد بفتح الجيم وكسر الدال المهملة وسكون الياء المثنّاة من تحت وبعدها دال ، القادم إلى عدن في أيّام المسعود بن طغتكين