العبّاس بن علي بن أبي طالب عليه السّلام . والأوّل أصحّ « 1 » .
ولموسى بن أبي جعفر من الولد ولدان .
ذكر ولدي موسى بن أبي جعفر ، وهما : يحيى ، وعيسى .
أمّا عيسى ، فمن ولده : صاحب برأس صنيعا « 2 » ، وهو الأمير أحمد بن محمّد بن حاتم بن الحسين بن المبارك بن المحسن بن المحسن بن علي بن عيسى بن موسى بن أبي جعفر .
وأمّا يحيى ، فمن ولده : الأمير هبة اللّه بن الفضل بن علي بن المطهّر بن حمزة بن المحسن بن محمّد بن أبي الحسن يحيى بن موسى بن أبي جعفر ، قيل : وهم بطون شتّى باليمن ، وأشهرهم من ذكرنا .
وأمّا عمر الأطرف بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فقد ذكر النسّابون أنّ له عقب ، ولم أطّلع على ذلك « 3 » .
تمّ ذكر المعقّبين من ولد علي بن أبي طالب عليه السّلام ونعقبهم بذكر بقيّة آل أبي طالب .
هامش
( 1 ) لا يبعد أن يكون كلاهما غير صحيح ، والصحيح من النسب واللّه أعلم : موسى بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس ، راجع المجدي للشريف العمري ص 241 .
( 2 ) كذا في الأصل .
( 3 ) فكيف لم يطّلع على ذلك ؟ وامام النسّابين وهو الشريف أبو الحسن العمري صاحب المجدي منهم ، ولعمر الأطرف عقب كثير ، وأعقابه مذكورة في جميع كتب الأنساب اجمالا وتفصيلا ، فهذا كتاب المجدي قد تعرّض تفصيلا لأعقابه ، وكذا صاحب العمدة والشجرة المباركة والفخري وتهذيب الأنساب وغيرهم من كتب الأنساب والمشجّرات قد تعرّضوا لأعقابه ، فاشتهار أعقابه أبين من الشمس في رائعة النهار ، وللمؤلّف هفوات وزلّات كثيرة في هذا الكتاب ، قد أشرنا إلى بعض منها ، عصمنا اللّه وايّاكم .