ويكنّى بمحمّد الأكبر وبأبي القاسم ، أباح له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ذلك بقوله : سيولد لك بعدي ولد وقد نحلته اسمي وكنيتي ، ولا تحلّ لأحد من امّتي بعد .
وكان كثير العلم ، شديد الورع ، وكان صاحب راية أبيه يوم الجمل ، فلمّا اشتدّ القتال قال له أبوه : يا محمّد قدمك تزول الجبال ولا تزلّ ، وكان من الأشخاص المعدودين في الاسلام « 1 » .
وله من الولد الحسن وجعفر ، ولم أدر هل لهما عقب أم لا ؟ « 2 »
ذكر ولد العبّاس بن علي بن أبي طالب عليه السّلام
وهو الملقّب بالسقّاء . ومن ولده : الأمير موسى بن أبي جعفر محمّد بن عبد اللّه بن عبيد اللّه أمير الحرمين بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس بن علي بن أبي طالب عليه السّلام .
وقيل : موسى بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبي جعفر محمّد بن عبيد اللّه بن
هامش
( 1 ) راجع : الأصيلي ص 322 .
( 2 ) أمّا حسن فذكره في المجدي في تعداد أولاده ، ولم يذكر له عقبا .
وأمّا جعفر بن محمّد بن الحنفيّة ، فذكره في العمدة ص 353 من جملة المعقّبين ، فقال :
أمّا جعفر بن محمّد بن الحنفيّة ، فقتل يوم الحرّة حين أرسل يزيد بن معاوية مسرف بن عقبة المري لقتل أهل المدينة المشرّفة ونهبهم ، وفي ولده العدد ، فعقبه من عبد اللّه وحده ، وجمهور عقبه ينتهي إلى عبد اللّه رأس المذري ، ثمّ ذكر أعقابه في عدّة صفحات .
وكذا ذكره في المجدي ص 225 ، والأصيلي ، والفخري ، والشجرة المباركة ، وغيرها من كتب الأنساب والمشجّرات ، بل اتّفق النسّابون على أنّ عقب محمّد بن الحنفيّة من ولده جعفر بن محمّد وحده ، فكيف خفي هذا الأمر الواضح على مؤلّف هذا الكتاب ؟ ! وما هذا الّا من قلّة التتبّع والمراجعة ، واللّه أعلم بحقيقة الحال .