ذكر ولد علي بن عبد اللّه المحض
وهما ولدان : علي ، والحسين . أمّا علي ، فيكنّى بالثاني ، وله من الولد الحسن والحسين . أمّا الحسن ، فهو من جملة القتلى بفخّ هو وولده عبد اللّه بن الحسن أيضا « 1 » .
وأمّا أخوه الحسين بن علي ، فاخذ له الأمان وحبس عند جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك ، وقتل بعد ذلك صبرا ، وكذا عمّه سليمان « 2 » بن عبد اللّه المحض .
وأمّا الحسين بن علي بن عبد اللّه المحض « 3 » ، فهو الظاهر أيّام موسى الهادي ، فجهّز اليه أربعة آلاف فارس وعليها موسى بن عيسى ، فقتل مع المذكورين من شيعته وقرابته « 4 » ، فلمّا حمل رأسه إلى الهادي بكى بكاء شديدا وزجرهم ، وقال :
أتيتموني مستبشرين برأس من الترك أو الديلم ؟ ! انّه رأس رجل من عترة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فلو حملتموه اليّ حيّا لحكمت فيه برأيي ، وفيه يقول الشاعر :
فلأبكينّ على الحسين * بعولة وعلى الحسن
وعلى ابن عاتكة الذي * أثووه ليس له كفن
تركوا بفخّ غدوة * في غير منزلة الوطن
كانوا كراما قتلوا * لا طائشين ولا جبن
هامش
( 1 ) لم يذكر أرباب المقاتل والأنساب أنّ الحسن وابنه عبد اللّه استشهدا بفخّ .
( 2 ) ذكره في مقاتل الطالبيّين ص 287 .
( 3 ) كذا في الأصل ، وهو سهو قطعا ، فان الحسين صاحب الفخّ باتّفاق النسّابين ، هو الحسين بن علي بن الحسن المثلّث بن الحسن المثنّى .
( 4 ) راجع تفصيل كيفيّة شهادته إلى مقاتل الطالبيّين ص 289 - 303 ، وكانت شهادته بفخّ يوم التروية سنة تسع وستّين ومائة ، وذكره أيضا في عمدة الطالب ص 183 ، بفخّ يوم التروية سنة تسع وستّين ومائة ، وذكره أيضا في عمدة الطالب ص 183 ، المجدي ص 66 .