تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
أطيب إذا غنى الحداء لعيسهم * ويحيى فؤادي من لطيف حسيسهم عسى تقبلوا روحي فدا لرءوسهم * فإحياء أهل الحب موت نفوسهم
وقوت « 227 » قلوب العاشقين مصارع
ضميري وسرّى مدرج تحت حيكم * وماء حياتي من عذوبة شربكم عسى تنفحونى كي أفوز بقربكم * لقد قلت في البيدا « 228 » : ألست بربكم
بلى قد شهدنا والولاء متتابع
ومنها :
وحقك أنى شاكر لك حامد * مقيم على عهدي وما أنا جاحد يقيني يقيني ، والتشفع قائد ، * فبابك مقصود وفضلك زائد
وجودك موجود وعفوك أوسع
خليفة عبد العال عبد لعبدكم * يكون مع الخدّام في ظل رفدكم عساكم بأن ترضوه من بعض جندكم * ولا تحسبونى ناقضا عقد عهدكم
ولكنني للخيّرين أتابع
مديح رسول الله قد صار ديدنى * وعن مدحه والله ما « 229 » [ أنا ] أنثنى لعلمي بأن المصطفى خير محسن * وأرجوه ذخرا في المعاد وإنني
عن المدح لا ألوى ولا أنا راجع « 230 »
* * * وأنشدنا كذلك وسمعنا :
كتاب بدى في طالع السعد يعقد * وعقد به كلّ الهنا يتجدّد ويوم سرور ما رأى الناس مثله * به تنطفى نار الفؤاد وتخمد بوجه عريس كالهلال إذا بدى * وقامته كالغصن إذ هو أملد أنا خاطب زين النساء بفرحة * ليدرك منها كلّ ما كان يقصد
هامش
( 227 ) في السليمانية « وما موت قلوب » . ( 228 ) في السليمانية وتونس « لقد قلت في بنذا الست . . . . » . ( 229 ) وضعنا ما بين الحاصرتين ليستقيم الوزن إذ هو ساقط في الأصول . ( 230 ) في تونس والسليمانية « أرجع » وهي صواب ، غير أنّنا آخرنا كلمة راجع لأنها تجرى على نسق ما هو وارد في المصرع من هذه القصيدة . .