تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
كيف لي عنه سلو أبدا * وهو في قلبي وأحشائى معي مذ نآى عنى وطرفي ساهر * فيه يبكى شجوه لم يهج يا زمان الوصل عد لي باللقا * فحياتى بعده لم تنفع في هواه الغى يبقى مرشدا * حبه في القلب لم ينتزع قسما لا حلت عنه أبدا * وأنا الصادق فيما أدعى
وكذلك :
عرب برزن من الخدور كواعبا * فسللن من حدق اللحاظ قواضبا وسحبن أذيالا ومسن تبخترا * لو ريتهنّ حسبتهن « 668 » كواكبا ورمين نبلا من نبال « 669 » قسيهن * فعدن شهبا للفؤاد ثواقبا وحللن من ليل الفروع ذوائبا * أضحت قلوب الناظرين ذوائبا فكأن غصن البان منهن انثنى * وأعرنه قدا فجاء مناسبا وكأن آرام الفلاة تعلمت * منهن تلتفت التفاتا صائبا غا درتهن على الغدير بوجرة « 670 » فغدرن بي وأصبت هولا واصبا * فسألتهن : أيكن من التي فيها قطعت فدافدا وسباسبا * فأجبننى : ظعنت وشط مزارها « 671 » فرجعت والعبرات صرن سواكبا وذهبت امتدح النبي محمدا * ارعى القوافي في القريض مراقبا خير الورى ، وأجل من وطأ الثرى * من ساد قدرا معشرا وترائبا وحوت قريش باسمه شرفا وكم * نالت بنو عدنان منه مراتبا وعلا منار الدين مرتفعا به * لما أتى للكافرين محاربا اللّه أكبر ما أشد ثباته * فوق الخيول إذا ابتدأ راكبا وكأنه والحرب تسعر نارها * كالموت للأرواح أمسى سالبا
هامش
( 668 ) في تونس والسليمانية « حسنهين » . ( 669 ) في الأصول « لبان » وهي لا تستقيم مع المعنى . ( 670 ) في تونس والسليمانية « فغدرن » فقط . ( 671 ) في تونس والسليمانية « فرجعن » .