تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣

- 90 - أحمد بن محمود بن عبد السلام بن محمود

، الخطيب شهاب الدين العدوي ، يرجع نسبه إلى أبى البركات بن الشيخ مسافر أخي الشيخ عدوى الرفاعي « 673 » الشافعي . ولد سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة في صرفند « 674 » من عمل صيداء ، ونقله أخوه زين الدين عبد السلام إلى دمشق صغيرا فقرأ بها القرآن ، وتلى على الشيخ شهاب الدين بن عباس لأبى عمرو ، واشتغل بالفقه على الشهاب المقرئ والد رضى الدين والشهاب الزهري ، وسمع على عائشة بنت عبد الهادي ، وحج مرارا أولاها سنة إحدى عشرة . وولى خطابة جامع صرفند فشهر بها ، وسافر إلى طرابلس ، وتردد إلى القاهرة مرارا ، ودخل ثغرى إسكندرية ودمياط ، ونظم الشعر الحسن ، وولى نيابة قاضى القضاة شهاب الدين الأموي ومن بعده من قضاة دمشق . وهو رجل شجاع يقظ له ثروة ورياسة ، وولده شمس الدين محمد « 675 » من وجوه الناس ، وله أيضا نظم . كان جارنا في دمشق ، ولم أستجزه حين قدم إلى القاهرة صحبة قاضى القضاة شمس الدين الونائى « 676 » في آخر ذي الحجة سنة ست وأربعين وثمانمائة ، فاستجزته ليلة الاثنين تاسع عشر محرم سنة سبع وأربعين ، فأجازني مشافهة .
هامش
( 673 ) في تونس والسليمانية « الرفاعي » ولكنه « البقاعى » في كل من عنوان العنوان والضوء 2 / 620 حيث قال « البقاعى البيتفارى » نسبة إلى بيت فار من البقاع . ( 674 ) في نسخة السليمانية « صرفندة » وهي قرية ، قال عنها الإدريسي في نزهة المشتاق بأنها من أعمال صيدا وبينهما عشرة أميال ، وقال ياقوت عنها إنها من أعمال صور وتقع على الساحل الشامي وهي قديمة الوجود ، كما وردت الإشارة إليها باسم « صرفة صيدا » في العهد القديم وإنجيل لوقا . ( 675 ) هو محمد بن أحمد بن محمود بن عبد السلام العدوي ، ولد في مستهل القرن التاسع أعنى سنة ست أو سبع ، وكان من أعيان الشاميين ومات سنة 874 . راجع الضوء اللامع 7 / 230 . ( 676 ) انظر نزهة النفوس للصيرفى تحقيق حسن حبشي ، 4 / 270 وحاشية رقم 2 به .
عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران — صفحة 263 | ابراهيم بن عمر البقاعي / عبد الله محمد الحبشي