تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
وبحث بعض علوم الحديث لابن الصلاح ، والبيان للشيخ محيي الدين النواوى على الشيخ أبى محمد عبد الواحد الغريانى والمدغرى المذكور . وسمع على الغريانى الرسالة القشيرية وسراج المهتدين ، وسراج المريدين كلاهما للقاضي أبى بكر بن المغربي ، والبخاري سماع تفقّه على الغريانى المذكور وغيره . وصنّف في علم الفقه [ متنا ] سماه بالمقدمات في مجلد لطيف ، وفي علم الوثائق مجلدا سماه الوثائق العصرية ، وفي التصوف كتابا سماه « عون السائرين إلى الحق » . أنشدني يوم الثلاثاء ثامن عشر شوال سنة ست وأربعين وثمانمائة بخط فندق الكارم بمصر العتيقة من لفظه لنفسه يمدح شيخنا شيخ الإسلام [ ابن حجر العسقلاني ] ، وقد لقيته قرب قلعة الجبل وأنشدهما ارتجالا :
أحسنتموا « 544 » في العاملين وحزتموا * رهن السباق بنشر فتح الباري فالله يكلؤكم ويبقى مجدكم * ويحوطكم من أعين الحساد « 545 »
أنشدنا كذلك يمدح شيخه الشماع عام خمسة عشر بقصيدة منها :
أقول لمن هواه رماه نبلى * مضاع دهره في كل هزل تبصّر من فعالك وادر قولي * ألا يا طالب العلم استمع لي
وإن لم أحكم الأشياء فهما
إذا ما أنت لنصحى لن تردا * تنل علما وفخرا مستمدّا وتلحق من علا وتحوز رفدا * عليك بخيرهم : بيتا وجدّا
ودينا مستقيما ثم علما
هامش
( 544 ) ورد هذا الشطر الأول من البيت في الضوء اللامع للسخاوي 2 / 137 على الصورة التالية « قد فزتم بين الأنام وحزتم » . ( 545 ) ورّد بالسليمانية وتونس « الأغيارى » .