تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
وخاتمتها :
هدى المبصرين وحيد عصر * فريد الدّهر ذا الإسماع نعما حياه الله للطلاب جاها * وللحسّاد تعنيفا ورغما
وذلك في مجلس واحد كتبه من غير ترو ولا مسودة ، فأجاب الممدوح قدس الله روحه :
يا أبا العباس يا نجل ابن كحيل * فقت في النظم على نظم السهيلي فحباك الله من علم ودين * واعتقاد سالم من كل ميل وبقيت الدهر في سقى ورعى * وعداك الكل في نوح وويل
ومن أكثر أشياخه الذين أخذ عنهم القراءات السبع وغير ذلك : الشيخ الشهير أبو مهدى عيسى الغبرينى ، وأشياخه كثر جدا . ومن مشايخه في التصوف الذين بهم يجادل ويصاول ويسأل اللّه عزّ وجل بأسراره : الشيخ أبو محمد عبد اللطيف المقدسي والشيخ أبو عبد الله محمد العتابي « 546 » والشيخ أبو عبد الله محمد الأنباسى والشيخ أبو علي عمر الركراكى والشيخ أبو عبد الله محمد الجازولى والشيخ أبو علي منصور البازي نسبة إلى بازة « 547 » بالغرب الجواني ، وغيرهم من أرباب الأحوال . وأدرك أبا زكريا يحيى بن الإمام والشيخ المعمر الشهير أبا الحسن على القطاوى والشيخ أبا الحسن على المنستيرى والشيخ ياسين ، ودعوا له بخير وأخبروه ببشائر دنيوية وأخروية نرجو من الله مثلها . و [ أدرك ] من العصريين أعلى متنه من أصحاب الأحوال الشيخ أبا عبد الله محمد التبزونى الشهير بشوشو « 548 » والشيخ أبو العباس أحمد بن عروس وغيرهم
هامش
( 546 ) غير واضحة في كل من السليمانية وتونس . ( 547 ) بازة : بلد بأرض السودان وراء سواكن ، يجلب منه الحمام البازي إلى مكة شرفها الله . هكذا قال ياقوت في معجم البلدان ج 1 ص 321 . ( 548 ) ضبطها في تونس بفتح الشين وسكون الواو هذا ولم ترد في السليمانية كلمتا « الشهير بشوشو » .