تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
( بالموحدة ) برواية أبى عمر من أول القرآن العظيم إلى سورة الأنعام ، وبحث على سيدي عبد الوهاب اليافعي من أول التنبيه إلى باب التلقين « 522 » . وبحث جميع المرشدة لابن الهائم في الحساب على الشيخ حسين الزمزمى ، واشتغل عليه في الفرائض ، وسمع حينئذ على الفقيه على النويري يروى عن الزبير بن علي الأسوانى . وسمع على العزّ بن جماعة جميع كتاب « المناسك الكبرى » وغير ذلك ، ذكره شيخنا في معجمه ، وعلى شمس الدين بن بكر « 523 » ، وجاور أيضا سنة اثنتين وعشرين ، وأخبرني أنه سمع جميع البخاري على العلاء الشامي ( أظنه ابن أبي المجد ) بالقلعة ، وجميع صحيح مسلم عليه بالقلعة أيضا ، وكان ذلك سنة تسع وتسعين . وطوّف بلاد الصعيد ، ودخل إسكندرية ودمياط وأن قاضى القضاة شمس الدين بن الصالحي سأله أن ينوب عنه في الحكم وأمانة المودع فأبى تعففا . اجتمعت به سنة تسع وأربعين وبعدها ، وحصل بيننا ودّ ، وهو معظم عند الخلفاء العباسيين معروف بصحبتهم ، وله تردد إلى الأكابر ، وأخبرني أن أباه حج خمسين حجة ، وتزوج مائة امرأة ، وصام الدهر ، وأنه حلف عليه يوما بالطلاق ففطره « 524 » ، ثم أراد أن يفعل ذلك يوما آخر فقال له « يا ولدى : أنا إذا أفطرت يوجعنى بطني » . وأنه توفّى بين مكة والمدينة . ورأيت أنا سماعه لجميع « سنن ابن ماجة » خلا المجلس الرابع والخامس وأول الرابع « 525 » . . . وأول السابع . . . على الشمس الغماري والشهاب الجوهري ، والمجلس الأخير وأوله : باب الشفاعة ، بمشاركة البرهان الأنباسى ،
هامش
( 522 ) في الضوء ج 2 / 381 « التفليس » . ( 523 ) في تونس « سكر » . ( 524 ) أي أفطر في هذا اليوم ( 525 ) بعد هذا فراغ بقدر أربع كلمات .