ولما دخل برقوق إلى الديار المصرية فرشت الشقق الحرير تحت حوافر فرسه ؛ فتنحى برقوق عنها ، ومشى المنصور عليها ؛ فحسن ذلك ببال الناس كثيرا .
وطلع برقوق إلى القلعة ، وعاد إلى ملكه « 1 » .
وخلع المنصور هذا ، ولزم داره بقلعة الجبل مبجلا ، إلى أن مات بعد أن أقعد « 2 » ، وتكسح في ليلة الأربعاء تاسع عشر شوال سنة أربعة عشر وثمانمائة عن بضع وأربعين سنة . ودفن بتربة جدّته خوند بركة أم الأشرف شعبان « 3 » .
فكانت « 4 » مدة [ مملكة المنصور ] « 5 » في سلطنته الثانية ثمانية أشهر ونحو ستة عشر يوما تخمينا - أعنى من يوم أجلسه الناصري على تخت الملك إلى يوم طلع برقوق إلى [ قلعة الجبل ] « 6 » وجلس على تخت الملك - .
هامش
( 1 ) ( مملكتهفى ح ، والصيغة المثبتة من ف ، س .
( 2 ) ( قعدفى ف ، والصيغة المثبتة من س ، ح .
( 3 ) هي بركة خاتون بنت عبد الله المولدة ، أم الأشرف شعبان بن حسين ( ت 774 ه / 1372 م . ودفنت بمدرستها التي أنشأتها بالتبانة بالقرب من القلعة . الدرر ج 2 ص 7 ، النجوم ج 11 ص 125 سنة 774 ه .
( 4 ) ( وكانتفى س ، ح ، والصيغة المثبتة من ف .
( 5 ) ( مملكتهفى س ، والصيغة المثبتة من ف ، ح .
( 6 ) ( القلعةفى ف ، والصيغة المثبتة من س ، ح .