ثم أتي به ، فوقف بين يديه ، فقال أبو ذر : ويحك يا
عثمان أما رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ورأيت أبا بكر وعمر ! هل
هديك كهديهم ؟ أما إنك لتبطش بي بطش جبار !
فقال عثمان : أخرج عنا من بلادنا . . إلى آخر
الرواية ( 1 ) .
وفي مروج الذهب :
فقال له عثمان : وار عني وجهك .
فقال : أسير إلى مكة . قال : لا والله ؟
قال فتمنعني من بيت ربي أعبده فيه حتى أموت ؟
قال : إي والله .
قال فإلى الشام ، قال : لا والله . إنما جلبتك من
الشام لما أفسدتها أفأردك إليها ؟ [ كلا ] .
قال : البصرة . قال : لا والله ، فاختر غير هذه
البلدان .
هامش
( 1 ) شرح النهج 8 / 259 - 260 .