وفي حلية الأولياء ( 1 ) ملخصا :
وفد من أهل الكوفة على عمر بن الخطاب في
خلافته ، فقال لهم عمر : هل هاهنا أحد من القرنيين ؟
قال : فجاء رجل فقال أنا ، قال عمر : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
قال : أن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له أويس القرني ، لا
يدع باليمن غير أم له ، وقد كان به بياض قدر الدينار أو
الدرهم ، فمن لقيه منكم فليستغفر لكم . . . إلى آخره .
وفي رجال الكشي قال عمر : يا أويس أن رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) أودعني إليك رسالة وهو يقرأ عليك السلام ، وقد
أخبرني أنك تشفع لمثل ربيعة ومضر ، فخر أويس إلى
الأرض ساجدا ، ومكث طويلا ما ترقى له دمعة حتى ظنوا
أنه مات . ثم رفع رأسه فأخذ الناس في طلبه والتمسح به
فقال : يا أمير المؤمنين شهرتني وأهلكتني ، وكان كثيرا ما
يقول ما لقيته من عمر : ثم قتل في الرجالة بصفين مع علي
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 3 / 79 .