وكان مليح الصورة ، جميلا ، يكتب جيدا ، ويقرأ تجويدا ، ويتكلم في في الفقه والعربية « 1 » بكلام مقبول ، وكان جيد المشاركة حسن التصور .
ولما حبس « 2 » بثغر الإسكندرية ، كتب للملك الناصر حسن قبل موته بمدة يسيرة كتابا ، في أوله فائية ابن الفارض « 3 » يتخضع له :
قلبي يحدثني بأنك متلفى * روحي فداك عرفت أم لم تعرف
فلم يلتفت الملك الناصر إليه ، وفعل ما كان مقدرا على صرغتمش المذكور ، رحمه اللّه .
1281 - المحمدي ( . . . - 801 ه / . . . - 1399 م )
صرغتمش « 4 » بن عبد اللّه المحمدي القزويني ، الأمير سيف الدين .
كان من جملة المماليك الظاهرية برقوق ، ورقاه حتى جعله من جملة الأمراء .
ثم ولاه نيابة الإسكندرية ، عوضا عن الأمير قديد « 5 » القلمطاوى ، في يوم الخميس ثاني عشر شعبان ، سنة تسع وتسعين وسبعمائة . وبها مات في جمادى الأولى سنة إحدى
هامش
( 1 ) « الفقه و » ساقط من ط ، ن .
( 2 ) « حبسه » في ط ، ن .
( 3 ) هو : عمر بن علي بن مرشد الحموي المصري ، شرف الدين بن الفارض ، توفى سنة 632 ه / 1234 م - العبر ج 5 ص 129 ، شذرات الذهب ج 5 ص 149 .
( 4 ) وله أيضا ترجمة في الدليل الشافي ج 1 ص 354 رقم 1215 ، إنباء الغمر ج 2 ص 72 رقم 39 ، الضوء اللامع ج 3 ص 322 رقم 1236 .
( 5 ) « قديد » ساقط من ط ، ن . وتوفى الأمير قديد القلمطاوى بالقدس بطالا في أوائل سنة 801 ه / 1399 م - إنباء الغمر ج 2 ص 80 رقم 69 .